كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 4)
1383- ولهما عن أبي هريرة (قال) : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أُتي 1 بطعام سأل عنه: أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: صدقة، قال لأصحابه: كلوا، ولم يأكل. وإن قيل: هدية، ضرب بيده فأكل معهم" 2.
1384- ولأحمد والنسائي وغيرهما، عن أبي هريرة، مرفوعاً: "لقد هَمَمْتُ أن لا أقبل هدية إلا من قُرَشيّ أو أنصاريّ أو ثَقَفِيّ أو دَوْسيّ" 3.
1385- ولأحمد وأبي 4 حاتم البُسْتي عن أنس: "أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهراً، 5 وكان يُهْدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن زا هراً بادِيتنا ونحن حاضروه. 6 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلاً
__________
1 في المخطوطة: (اوتي) ، وهو خطأ من الناسخ.
2 البخاري: الهبة (5/203) ح (2576) ، ومسلم: الزكاة (2/756) ح (157) ، اللفظ للبخاري.
3 أحمد في المسند (2/292) , والترمذي: المناقب (5/730) ح (3946) ، وأبو داود: البيوع (3/290) ح (3537) , والنسائي: العمرى (6/237) .
4 في المخطوطة: (وأبو) ، وهو خطأ من الناسخ.
5 في المخطوطة: (زاهر) .
6 كتب على هامش المخطوطة هنا ما يلي: (لأن هؤلاء كانوا يسكنون المدن, مكة والطائف والمدينة واليمن, ففيهم لطف وأخلاق، ذكره ابن كثير في قوله تعالى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً} الآية. وفي المخطوطة: (ان زاهرا باد بنا) ، وهو تصحيف من الناسخ.