كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 4)
يتكَفّفُون الناس في أيديهم. وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللُّقْمَةُ (التي) ترفعها إلى في 1 امرأتك. وعسى الله أن يرفعَك، فينتفعَ بك ناس ويُضَرَّ بك آخرون. ولم تكن له يومئذ إلا ابنة" 2.
1440- وفي لفظ: "قال: فأوصى الناس بالثلث، فجاز 3 ذلك لهم" 4.
1441- وفي رواية البخاري: "ثم مسح (يده على) وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشفِ سعداً، وأتْمِمْ له هجرته. فما زلت أجد بَرْدَهُ 5 على كبدي فيما يُخَال 6 إليَّ حتى الساعة" 7.
1442- وله: "وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت بها، حتى ما تجعل في في امرأتك. قال: قلت: يا رسول الله، أُخَلّف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تُخَلّفَ فتعمل عملا صالحاً إلا ازددت
__________
1 أي: إلى فم امرأتك.
2 البخاري: الوصايا (5/363) ح (2742) , ومسلم: الوصية (3/1250) ح (5) واللفظ للبخاري.
3 في المخطوطة: (وجاز) .
4 البخاري: الوصايا (5/369) ح (2744) .
5 في المخطوطة: (برديديه) .
6 في المخطوطة: (يحال) ، وهو تصحيف من الناسخ. والمعنى: فيما يخيل إلي, قال ابن سيدة في المحكم: خال الشيء يخاله: يظنه.
7 البخاري: المرضى (10/120) ح (5659) .