كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
137
و شادن ذى غنج
طاوى الحشا معتدل
أنشدته شعرا بدي
عا حسنا من عملى
فقال فى من و لمن
فقلت هذا فيك لى
فطار فى و جنته
شعاع نار الخجل
و قوله أيضا 1:
دعتنى عيناك نحو الصّبا
دعاء يكرّر فى كلّ ساعه
و لو لا تقادم عهد الصّبا
لقلت لعينيك سمعا و طاعه
و قوله أيضا 2:
يا قمرا عارضنى على وجل
وصاله يشبه تأخير الأجل
و قال تبغى قبلة على عجل
قلت أجل ثم أجل ثم أجل
/و قوله، و هو من السّائر المشهور 2:
بدا لنا كالبدر فى شروقه
يشكو غزالا لجّ فى عقوقه
يا عجبا للدّهر فى طروقه
من عاشق أحسن من معشوقه
و من شعره، و يروى لغيره 3:
رشأ غدا وجدى عليه كردفه
و غدا اصطبارى فى هواه كخصره
و كأنّ يوم وصاله من وجهه
و كأنّ ليلة هجره من شعره 4
إن ذقت خمرا خلتها من ريقه
أورمت مسكا نلته من نشره
و إذا تكبّر و استطال بحسنه
فعذار عارضه يقوم بعذره
و قوله أيضا 5:
إن كنت تنكره فالشمس تعرفه
أو كنت تظلمه فالحسن ينصفه
1) يتيمة الدهر 3/ 259.
2) يتيمة الدهر 3/ 260.
3) يتيمة الدهر 3/ 261.
4) فى النسخ: «يوم الوصل».
5) يتيمة الدهر 3/ 262.
الصفحة 137