كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
138
ما جاءه الشّعر كى يمحو محاسنه
و إنّما جاءه عمدا يغلّفه 1
و قوله أيضا 2:
لمّا بدا العارض فى الخدّ
زاد الذى ألقى من الوجد
و قلت للعذّال يا من رأى
بنفسجا يطلع من ورد
و قوله أيضا 2:
دبّ العذار على ميدان و جنته
حتى إذا كاد أن يسعى به وقفا 3
كأنّه كاتب عزّ المداد له
أراد يكتب لاما فابتدا ألفا
و قوله من خمريّاته 4:
رقّ الزّجاج و رقّت الخمر
فتشابها فتشاكل الأمر
فكأنّه خمر و لا قدح
و كأنّه قدح و لا خمر 5
و قوله أيضا 6:
أقبل الثلج فانبسط للسّرور
و لشرب الكبير بعد الصّغير
أقبل الجوّ فى غلائل نور
و تهادى بلؤلوء منثور
فكأنّ السّماء صاهرت الأر
ض و صار النّثار من كافور
قال الثّعالبىّ: أخذه من قول ابن المعتزّ 7:
و كأنّ الرّبيع يجلو عروسا
و كأنّا من قطره فى نثار
و قوله فى الشّمع 8:
1) بهذا البيت بياض استكمل من اليتيمة.
2) يتيمة الدهر 3/ 262.
3) فى النسخ: «فى ميدان».
4) يتيمة الدهر 3/ 263.
5) فى اليتيمة: «فكأنما» فى الموضعين.
6) يتيمة الدهر 3/ 265.
7) يتيمة الدهر 3/ 265، و ديوان ابن المعتز 2/ 43.
8) يتيمة الدهر 3/ 266.
الصفحة 138