كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
174
فمن آثر الصّدق فى قوله
سيلقى سرورا و يرقى سريرا
و من كان بالكذب مستهترا
سيدعو ثبورا و يصلى سعيرا 1
سألت أبا بكر الفرغانىّ عن مولده، فقال: أخبرنى والدى، أنّه يوم الاثنين، الثانى و العشرين 2 من رجب، سنة إحدى و خمسين و خمسمائة، بمرغينان.
و بلغنا أنّه قتل شهيدا ببخارى، صابرا محتسبا، على يد كفرة التّرك، حين استولوا على بخارى، فى ذى الحجّة، سنة ستّ عشرة و ستمائة، تغمّده اللّه تعالى برحمته، و أسكنه فسيح جنّاته.
و يأتى ولده عبد الجليل. نقلت هذه الترجمة برمّتها من «الجواهر المضيّة».
و ذكره السّيوطىّ، فى «طبقات/النّحاة» بنحو ما هنا.
***
1065 - عبد اللّه بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، جمال الدين الماردينىّ، المعروف بابن التّركمانىّ *
من أهل المائة الثامنة.
ولد سنة تسع عشرة و سبعمائة.
و اشتغل، و مهر، و حفظ «الهداية» فى الفقه، و كمّل «شرح والده» عليها، و كان يسرد منها فى درسه حفظا.
و استقرّ فى القضاء بمصر استقلالا بعد موت والده، فباشر بصيانة و إحسان، مع المعرفة بالأحكام، و التّرفّع على أهل الدّولة، و التّواضع للفقراء، و كانت ولايته، فى شهر المحرّم، سنة خمسين، بعناية الأمير شيخون، فى سلطنة الناصر حسن الأولى، و سكن
1) فى النسخ: «و إن كان». و المستهتر، بفتح التاء الثانية: المولع بالشاء لا يبالى بما فعل فيه و شتم له.
2) لم يرد: «و العشرين» فى الجواهر.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 712، حسن المحاضرة 1/ 184، الدرر الكامنة 2/ 281، الفوائد البهية 103، كتائب أعلام الأخيار، برقم 570، كشف الظنون 2/ 2035، النجوم الزاهرة 11/ 99، هدية العارفين 1/ 467.