كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
180 كذا ترجمه فى «الجواهر».
***
1074 - عبد اللّه بن الشيخ كمال الدين الرّومىّ، المشهور بشيخ زاده
قرأ على المولى سيّدى محمد القوجوىّ، و المولى محمد بن حسن السّامونىّ، و غيرهما.
و صار مدرّسا ببعض المدارس، ثم إنّه اختار العزلة، و انقطع إلى العبادة، و ترك الاختلاط بأهل الدنيا، إلى أن مات، فى سنة سبع و خمسين و تسعمائة.
و كانت له مشاركة فى العلوم العقليّة و النقليّة، و له مزيد اختصاص بالتفسير، و كان من خيار الناس، تغمّده اللّه تعالى برحمته.
***
1075 - عبد اللّه بن لطف اللّه بن محمد بن بهاء الدّين، المشهور فى الدّيار الرّوميّة ببهاء الدين زاده
من فضلاء موالى الدّيار الرومية.
اشتغل و حصّل، و درّس و أفاد، و بلغ من الفضائل غايات المراد، و صار ملازما من العلاّمة أبى السّعود العمادىّ، و كان له به عناية كاملة، و اختلاط كثير، يتردّد إليه فى غالب الأوقات، و يقيّد عنه كثيرا من الفوائد المهمّات، إلى أن لحق باللّطيف الخبير.
و قد ولى صاحب الترجمة مدارس متعدّدة، من أجلّها إحدى المدارس الثّمان، و المدرسة السّليميّة، بمدينة إصطنبول، و إحدى المدارس السّليمانيّة، و منها تولّى قضاء الغلطة، مضافة إلى أبى أيّوب الأنصارىّ، رحمه اللّه تعالى، ثم ولى قضاء بروسة، ثم قضاء أدرنه، ثم قضاء إصطنبول، ثم قضاء العسكر، بولاية أناطولى، و أقام مدة يسيرة، ثمّ عزل، و ولى عوضا عنه ملاّ أحمد الأنصارىّ، المتقدّم ذكره فى محلّه.
و قد اجتمعت به فى مدينة إصطنبول، فى سنة ثلاث و تسعين و تسعمائة، و رأيته كامل الأوصاف من العقل و التّدبير، و العلم و المعرفة.
و ذكر أنّه صنّف «حاشية» على «شرح المفتاح» للسّيّد، و لكنها فى المسوّدة ما