كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
204 ذكره فى «الدّرر»، و قال: أحضر على أبى بكر بن أحمد بن عبد الدائم، و عيسى المطعم، و يحيى بن سعد، و القاسم ابن عساكر، و سمع عليهما، و على زينب بنت شكر، و طلب بنفسه و أكثر، و كان فصيح القراءة، سريعها، حادّ الذّهن، عمل «أربعين بلدانيّة»، و مات سنة 1 تسع و أربعين 1 و سبعمائة.
و ذكره الصّفدىّ، فى «أعيان العصر»، و قال فى حقّه: كان قارئا مطيقا، فصيح اللفظ منطيقا، حادّ الذّهن، سريع الإدراك، بديع الاشتراك، لو عاش لكان عجبا، و أبقى فى الغابرين نبا، و لكنّه مات غبطة، و أضاع الموت حقّه، و تحصّله و ضبطه، و توفّى، رحمه اللّه تعالى، فى أواخر جمادى الأولى، سنة عشر و سبعمائة. و كان قد قرأ على شيخنا الذّهبىّ و غيره، و كان فيه ورع، و عمل «أربعين بلديّة» و غير ذلك. انتهى.
و بين تاريخى وفاته لابن حجر و للصّفدىّ تفاوت تسع و ثلاثين سنة.
و الأوّل هو الصّحيح، كما ذكره الذّهبىّ 2، و غيره.
***
1081 - /عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن داود، الجمال، أبو محمد، و يعرف كأبيه بابن الرّومىّ *
ولد قبيل التسعين و سبعمائة بالقاهرة، و نشأ بها، فحفظ القرآن الكريم و كتبا، و اشتغل بالفقه و العربيّة و الفرائض و غيرها على أفاضل زمنه، و درّس و أفاد، و ناب فى القضاء، و حدّث بأخرة، و سمع منه الفضلاء.
و كان من أعيان السّادة الحنفيّة، و من المتقدّمين فى النّيابة.
و مات رحمه اللّه تعالى فى سنة إحدى و ستّين و ثمانمائة 3.
***
1 - 1) سقط من الدرر المطبوع.
2) يقصد «الحسينى»؛ فإن الذهبى توفى قبل هذا التاريخ.
*) ترجمته فى: الضوء اللامع 5/ 44، 45.
3) فى النسخ «891». و المثبت من: الضوء.