كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
213 و قول أبى سعيد بن بوقة 1:
قلم يمجّ على العداة سمامه
لكنّه للمرتجين سماء
كم قد أسلت به لعبدك ريقة
سوداء فيها نعمة بيضاء
و لابن المعتزّ، رحمه اللّه تعالى، تصانيف كثيرة، منها: كتاب «الزّهر و الرياض»، و كتاب «البديع»، و كتاب «مكاتبات الإخوان بالشعر»، و كتاب «الملوك»، و كتاب «الجوارح و الصّيد»، و «كتاب السّرقات». و «كتاب أشعار الملوك»، و «كتاب الآداب»، و «كتاب حلى الأخبار» و «كتاب طبقات الشعراء». و كتاب «الجامع فى الغناء».
و له أرجوزة فى ذمّ الصّبوح، وقفت عليها فى «تاريخ الصّفدىّ»، و ما منعنى من إيرادها هنا بتمامها و كمالها إلاّ لسقم النّسخة، و كثرة تصحيفها، و لكن لا بأس بإيراد شاء منها، ممّا أمكن استخراجه.
قال، رحمه اللّه تعالى 2:
لى صاحب قد لامنى و زادا
فى تركى الصّبوح ثم عادا 3
قال ألا تشرب بالنّهار
و فى ضياء الفجر و الأسحار 4
/و النّجم فى حوض الغروب وارد
و الفجر فى إثر الظلام طارد
و نفض الليل على الرّوض النّدى
و حرّكت أغصانه ريح الصّبا
و قد بدت فوق الهلال كربته
كهامة الأسود شابت لحيته 5
منها أيضا:
أما ترى البستان كيف نوّرا
و نشر المنثور بردا أصفرا 6
1) فى النسخ: «موقة». و المثبت من المعاهد 2/ 47.
2) الأرجوزة فى: ديوانه 2/ 110 - 116، أشعار أولاد الخلفاء 251 - 258.
3) فى الأشعار: «قد ملنى. . . . ثم زادا».
4) فى الديوان: «و قال لا».
5) فى الأشعار: «فوق الهلال غرته». و فى الديوان: «كرته».
6) فى الديوان: «و نشر المنشور». و فى الأشعار: «زهرا أصفرا».