كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)

230 القضاء بباب الطّاق، و من أعلى بغداذ إلى الموصل، و غيرها من البلاد، فى اليوم الذى تولّى فيه قضاء القضاة، و هو الثالث و العشرون، من شهر شعبان سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة.
ثم إنّه ترك العدالة و القضاء، و خلع الطّيلسان، و تولّى حجابة باب النّوبىّ 1، و النّظر فى المظالم، و إقامة الحدود، فى شهر رمضان، سنة خمسمائة، ثم عزل، ثم أعيد، ثم عزل.
و كان شيخا جليلا، دمث الأخلاق، خليقا بالرئاسة، متطلّعا إلى قضاء حوائج الناس، من الطّراز الأوّل.
سمع الحديث من أبى جعفر محمد بن المسلمة، و الخطيب 2. و حدّث باليسير.
روى عنه أبو المعمّر الأنصارىّ، و غيره.
و كانت ولادته فى ربيع الأوّل، سنة ثمان و خمسين و أربعمائة. و قيل: سنة ست و خمسين. و قيل: سنة تسع و خمسين، و وفاته فى ليلة الثلاثاء ثانى جمادى الأولى، سنة ثمان عشرة و خمسمائة، و دفن بالشّونيزيّة. رحمه اللّه تعالى.
***

1091 - عبد اللّه بن محمد بن عمرو القاضى، أبو القاسم *

أحد وجوه الفقهاء و العلماء الحنفيّة بنيسابور.
استخلفه القاضى أبو العلاء صاعد للتّدريس فى مدرسته، و إفادة المختلفة من الطّلبة، سنة اثنتين و أربعمائة، عند خروجه للحجّة الثانية.
و توفّى، رحمه اللّه تعالى، فى شعبان، سنة ثلاث و أربعمائة. انتهى.
***

1) فى النسخ و الجواهر: «النوى»، و المثبت من: المنتظم، و لباب النوبى فى بغداد ذكر عند ياقوت، فى معجم البلدان 1/ 896، 2/ 520.
2) لعله يعنى خطيب صريفين بغداد، و هو أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الصريفينى، المتوفى سنة تسع و ستين و أربعمائة. و ذكر ابن الجوزى أن المترجم سمع منه.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 731.

الصفحة 230