كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)

254 ذكره الذّهبىّ فى «تاريخ الإسلام» و غيره، و أثنى عليه، و قال: إنّه حفظ القرآن العظيم، و «كتاب القدورىّ»، و جال فى البلاد، و لقى الصّلحاء و الزّهّاد، و وقع برجل من الأولياء؛ فدلّه على الطريق إلى اللّه تعالى، و صار صاحب أحوال و مجاهدات، و كان سمحا، لطيفا، متعفّفا، مطّرح التّكلّف، ساح مدّة، و بقى يتقنّع بالمباحات، و كان متواضعا، سيّدا كبير القدر، له أصحاب و مريدون، و لا يكاد يمشى إلاّ وحده، و يشترى الحاجة بنفسه و يحملها.
و قد طوّل أبو المظفّر ابن الجوزىّ ترجمته.
و كانت وفاته فى التاسع و العشرين من شوّال، سنة إحدى و ثلاثين و سبعمائة، و كانت له جنازة مشهورة، و زاويته مطلّة على مقبرة الشيخ الموفّق. رحمه اللّه تعالى.
***

1113 - عبد اللّه الأماسىّ *

أحد فضلاء الدّيار الرّوميّة و مدرّسيها، و ولى تدريس مدرسة السّلطان بايزيد خان بمدنية أماسية. و مات و هو مدرّس بها.
و كان من عباد اللّه الصالحين، و العلماء العاملين، مفنّنا فى أكثر العلوم، مقبلا على العبادة، غير ملتفت إلى أحوال الدنيا، تغمّده اللّه تعالى برحمته.
***

1114 - عبد اللّه، الجمال، الأردبيلىّ **

أحد الفضلاء.
أعاد، و درّس.
و مات سنة تسع و ستين و ثمانمائة.
و كان رجلا فاضلا. رحمه اللّه تعالى.
***

*) ترجمته فى: الشقائق النعمانية 1/ 319. و هو من علماء دولة السلطان محمد خان ابن السلطان مراد خان، الذى بويع له بالسلطنة سنة خمس و خمسين و ثمانمائة.
**) ترجمته فى: الضوء اللامع 5/ 74.

الصفحة 254