كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
292
1176 - عبد الرحمن بن على بن المؤيّد الأماسىّ *
أحد فضلاء الدّيار الرّوميّة.
كان ماهرا فى أكثر الفنون، و له يد طولى فى النّظم بالفارسيّة و التّركيّة، و يقال: و بالعربيّة أيضا. و كان حسن الخطّ جدّا، و رحل إلى الدّيار الحلبيّة و قرأ على بعض علمائها كتاب «المفصّل» للزّمخشرىّ، و غيره، ثم رحل إلى ديار العجم.
أخذ عن الجلال الدّوانىّ، و لازمه مدّة كبيرة، نحو سبع سنوات، ثم قدم إلى الدّيار الرّوميّة، و اجتمع به أفاضلها، و اشتهرت بينهم فضائله، و صار مدرّسا بمدرسة قلندرخانه، و بإحدى المدارس الثّمان، ثم ولى قضاء أدرنة، ثم قضاء العسكر بولاية أناطولى، ثم بولاية روم ايلى، ثم عزل، ثم ولى أيضا فى زمن السلطان سليم خان، و سافر معه إلى ديار العجم، لمحاربة شاه إسماعيل الأردبيلىّ، و عزله و هو قافل فى أثناء الطريق، لخلل حصل فى عقله، و عيّن له كلّ يوم مائتى درهم، و قدم إلى مدينة إسطنبول معزولا، و مات بها، فى خامس عشر شعبان، سنة اثنين و عشرين و تسعمائة. رحمه اللّه تعالى.
و له تعاليق كثيرة، و رسائل متعدّدة، مات عنها و هى فى المسوّدات لم تبيّض، لانشغاله بالمناصب، و من جملة ذلك: «رسالة لطيفة» أورد فيها بعض مواضع مشكلة فى علم الكلام، و «رسالة فى تحقيق الكرة المدحرجة»، و له غير ذلك.
و كان كثير الكتب، يقال: إنه خلّف سبعة آلاف مجلّد، سوى المكرّرات.
***
1177 - عبد الرحمن بن على بن يوسف بن الحسن ابن محمود الزّرندىّ، زين الدين المدنىّ، ابن القاضى نور الدين **
ذكره ابن حجر، فى «إنباء الغمر»، و قال: ولد قبل سنة خمسين، و اشتغل، و سمع من القلاّئىّ، و ولى قضاء المدينة المنوّرة بعد أخيه أبى الفتح، سنة أربع و ثمانين، إلى أن مات، إلاّ