كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
310 أحد أئمّة العصر فى الأدب، 1 و رواية الكتب 1، و المعتمد عليه، و المرجوع إليه.
ذكره الحافظ الذّهبىّ، فى «تاريخ الإسلام»، فقال: أحد أعيان الأئمّة بخراسان الغربية، سمع الدّواوين، و حصّلها، و صنّف التّصانيف المفيدة، و أقرأ الناس الأدب و النّحو، و له «ديوان» شعر، و كان أصمّ لا يسمع شيئا.
أخذ اللغة و العربيّة عن الجوهرىّ. و له «ردّ على الزّجّاجىّ» فيما استدركه على ابن السّكّيت فى «إصلاح المنطق».
و كان زاهدا، ورعا، فاضلا، و عنه أخذ اللغة أبو الحسن الواحدىّ المفسّر.
و سمع الكثير من أبى عمرو بن حمدان، و أبى أحمد الحافظ، و بشر بن أحمد الإسفراينىّ، و جماعة.
و ولد فى سنة سبع و خمسين و ثلاثمائة.
و روى عنه جماعة.
و من شعره 2:
ألا ياريم أخبرنى
عن التّفاح من عضّه
و حدّث بأبى عن حس
نك البكر من افتضّه
و ختم اللّه بالورد
على خدّك من فضّه
/لقد أثّرت العضّ
ة فى وجنتك الغضّه 3
كما يكتب بالعنب
ر فى جام من الفضّه
**)
-فوات الوفيات 2/ 297، 298، يتيمة الدهر 4/ 425 - 428. و فى الجواهر: «المعروف بابن درست». و اعتمده الزركلى فى الأعلام 4/ 102، و خطّأ ما وقع فى المصادر الأخرى، و ضبط «درست» بضم الدال و الراء و سكون السين. و ضبط الذهبى «دوست» بضم الدال و سكون الواو و السين. المشتبه 284، 285.
1 - 1) فى الدمية: «و رواية كتبه».
2) فوات الوفيات 2/ 297، يتيمة الدهر 4/ 426.
3) مكان هذا البيت و الذى يليه فى اليتيمة: و لاح الدّرّ إذ بضّ على جلدتك البضّه كلون العنبر الوردى إذا فضّ من الفضّه و فى نسخة من اليتيمة، فيما أحققه: «و لاح الدم». و هى أولى.