كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
328
1216 - عبد الرحيم بن غلام اللّه بن مجد الدين المنشاوىّ، ثم المصرىّ القاهرىّ، و يعرف بابن المنشاوىّ *
ولد فى سنة ثمانية و ثلاثين و ثمانمائة، بمنشأة 1 المهرانىّ، و نشأ بها، فحفظ القرآن الكريم، و «المجمع»، و «المغنى» فى الأصول، و «ألفيّة ابن معطى»، و «ألفيّة ابن مالك»، و «الكافية الشّافية»، و «التّلخيص»، و عرض على العينىّ، و تفقّه بابن الهمام، و خير الدين خضر الرّومىّ، و ابن الدّيرىّ، و التّفهنىّ، و أخذ فى الأصول عن أبى العباس الحنفىّ، و حضر فى العربيّة عند ابن قديد، و جوّد القرآن على الشّمس الحكرىّ، و كتب بخطّه الكثير، و ناب فى القضاء عن ابن الدّيرىّ، فمن بعده، ثم أعرض عن ذلك، و حجّ و جاور غير مرّة، و سمع هناك على أبى الفتح المراغىّ، و بالمدينة على أخيه أبى الفرج بالقابنتهيّة، و غيرها.
و مات سنة ست و تسعين و ثمانمائة 2. رحمه اللّه تعالى.
***
1217 - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن أبى بكر الطّرابلسىّ، القاضى، تاج الدين، أبو محمد، ابن قاضى القضاة شمس الدين **
اشتغل و حصّل، و ناب فى الحكم عن أخيه الشيخ أمين الدين، و غيره. و ولى إفتاء دار العدل، و كان/يصمّم فى الأحكام، و لا يتساهل كغيره.
و رافق ابن حجر فى السّماع على البرهان الشامىّ، و غيره.
و حدّث قليلا قبل موته.
*) ترجمته فى: الضوء اللامع 4/ 183. و فى النسخ: «المنياوى». فى الموضعين، و الصواب من الضوء. و منشأة المهرانى بين النيل و الخليج الكبير، و ذكر المقريزى أن موضعها يعرف بالكوم الأحمر، و قد أنشأ بها الأمير سيف الدين بلبان المهرانى دارا و سكنها و بنى مسجدا بجوارها، و تتابع الناس فى البناء بها، و تقع اليوم بين سيالة جزيرة الروضة و الخليج المصرى، بأوله من جهة فم الخليج. انظر: حاشية النجوم الزاهرة 9/ 184.
1) فى النسخ: «منية». و ترسم منشأة أيضا هكذا: «منشية».
2) فى الضوء أنه كان ممن فر و معه ولده لمكة بحرا حين طاعون سنة ست و تسعين، فدام بها حتى مات.
**) ترجمته فى: شذرات الذهب 7/ 240، 241، الضوء اللامع 4/ 183، 184.