كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
385 و كان من خيار الناس؛ علما، و عملا. رحمه اللّه تعالى.
***
1312 - عبد اللطيف، الإمام العالم العلاّمة القدوة، افتخار الدّين الكرمانىّ *
ذكره السّخاوىّ، فى «الضّوء اللاّمع»، و قال: قدم القاهرة مرّتين؛ الأولى فى سنة ثمان و ثلاثين و نزل بقاعة الشّافعيّة، /من الصّالحيّة، و تصدّى للإقراء، و أخذ عنه العلاّمة قاسم بن قطلوبغا، و الشّمس الأمشاطىّ. و حكى عنه، أنّه كان يقول: طالعت «المحيط البرهانىّ» مائة مرّة. و كان فصيحا، مستحضرا الفروع المذهب مع الخبرة التّامّة بالمعانى و البيان و المنطق و غيرها، بحيث كان يقول: فى تلامذتى من هو أفضل من الشّروانىّ. و بحث مع علاء الدين البخارىّ، و ظهر عليه. و كان يقول: أحفظ ألوفا من الأسئلة التّفسيريّة.
«و له حواش» كثيرة على كثير من الكتب العقليّة و النّقليّة.
و حجّ، و عاد إلى مصر، و نزل بزاوية تقىّ الدين عند المصنع تحت القلعة، و سافر بعد مدّة إلى بلاده. و يقال: إنّه توفّى يوم وصوله.
و كان موصوفا بالعلم و الصّلاح، مشهورا بهما عند الخاصّ و العامّ.
***