كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
398
فصل فى من اسمه عبد الواحد
1334 - عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب الفوّىّ الأصل، ثم المكّىّ العلاّمة النحوىّ، جلال الدين، أبو المحامد، الشهير بالمرشدىّ *
من البيت المشهور بالفضيلة، بالدّيار المكّيّة.
ولد فى جمادى الآخرة، سنة ثمانين، بمكة.
و أسمع على النّشاورىّ 1، و الأميوطىّ 2، و الشّهاب ابن ظهيرة، و غيرهم.
و رحل إلى القاهرة، فسمع بها من بعض شيوخ ابن حجر، و مهر فى العربيّة، و قرأ الأصول، و المعانى، و الفقه.
و كان نعم الرجل مروءة و صيانة.
مات فى يوم الجمعة، رابع عشرى شعبان، و كثر الأسف عليه. كذا أفاده ابن حجر، فى «إنباء الغمر».
و ذكره فى «الغرف العليّة»، و أثنى عليه.
و ذكره السّخاوىّ، فى «الضّوء اللاّمع»، و قال: إنّه ولد بمكة، و نشأ بها، فحفظ «الشاطبيّة»، و «عقيدة النّسفىّ»، و «المجمع»، و «المنار»، و غيرها. و اشتغل بالفقه، و أصوله، و العربيّة، و المعانى، و البيان، و غيرها، على غير واحد، منهم؛ سراج الدين قارئ «الهداية»، و العزّ ابن جماعة، و أذن له الثانى بالتّدريس و الفتوى، فى الأصول و المعانى و البيان. و من شيوخه محمد بن إسماعيل الخوافىّ. و كان إماما علاّمة، نحويّا، انتهت إليه رئاسة العربيّة بمكة،
*) ترجمته فى: إنباء الغمر 3/ 559، الضوء اللامع 5/ 93، 94. و فى الشذرات 7/ 228، وردت ترجمته نقلا عن ابن حجر، و ورد فيه اسمه «عبد الرحمن».
1) فى النسخ: «النشادرى». و فى الشذرات: «الشاوردى». و المثبت فى الإنباه و الضوء.
2) أميوط: بلدة فى كورة الغربية، من أعمال مصر. معجم البلدان 1/ 366.