كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)

48 و كانت وفاته سنة خمس و عشرين و ثمانمائة. رحمه اللّه تعالى. كذا لخّصت هذه الترجمة من «الغرف العليّة» و اللّه تعالى أعلم.
***

924 - سليمان بن أبى حرب، علم الدين أبو الرّبيع الكفرىّ الفارقىّ

قال أبو حيّان: كان من تلاميذ ابن مالك، أخبرنى أنّه عرض عليه أرجوزته الكبرى المعروفة «الكافية الشافية»، و أنّه بحث أكثرها عليه، و أنه قرأ القراءات السّبع بدمشق، و اشتغل عليه الناس، و كان يحلّ المشكلات حلا جيّدا.
و ممّا نسب إليه من الشّعر فى مدح شرف الدين ابن الوحيد الكاتب:

أما و مجد فصيح أعجز الفصحا
و نائل كلّما استمطرته سمحا

لو وازن ابن الوحيد الناس قاطبة
بفضل ما ناله من سؤدد رجحا

قال ابن مكتوم: كانت فيه حدّة أخلاق، و تحامل فى البحث، و جراءة فى الكلام، بحث يوما مع أعور، فقال له: متى زدت علىّ قلعت عينك الأخرى، فإذا قلعت بها صرت أنت أعمى و أنا أعور.
و كان ضيّق الرّزق، مطعونا عليه فى دينه.
مات بالمارستان المنصورىّ بالقاهرة، فى حدود سنة تسعين و ستمائة، رحمه اللّه تعالى.
***

925 - سليمان بن أبى العزّ وهيب بن عطاء، ابن جبير بن جابر بن وهب، قاضى القضاة، صدر الدّين، أبو الرّبيع *

شيخ الحنفيّة فى زمانه شرقا و غربا.

*) ترجمته فى: البداية و النهاية 13/ 281، بغية العلماء و الرواة 150 - 153، الجواهر المضية، برقم 628، حسن المحاضرة 1/ 466، 2/ 184، الدارس 1/ 475، دول الإسلام 2/ 179، شذرات الذهب 5/ 357، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة 111، العبر 5/ 315، الفوائد البهية 80، 81، كتائب أعلام الأخيار، برقم 467، كشف الظنون 2/ 1832، 2001، مرآة الجنان 4/ 188، الوافى بالوفيات 15/ 404.

الصفحة 48