كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)

63 و يمنحه الالتواء عنه و التّغافل.
و كانت وفاته بسنجار، فى حدود سنة ست و ستمائة. انتهى.
قلت: ليس هذا بسيبويه إمام النحاة المشهور، فإن ذلك توفّى سنة ثمانين و مائة، و إنما نبّهت على ذلك لئلا يخطر بالوهم أنه هو، لأنّه كان أيضا ممّن أدركته حرفة الأدب.
و رأيت بهامش بعض «نسخ الجواهر» بخطّ بعض أهل العلم، أنّ سيبويه صاحب النحو المشهور، كان حنفىّ المذهب، و أنه أخذ الفقه عن محمد بن الحسن. و اللّه أعلم بصحّة ذلك، و إن ظفرت بنقل صحيح أثبتّ له هنا ترجمة حافلة. انتهى.
***

952 - سيّدى الحميدىّ الرّومىّ *

أحد علماء الدولة العثمانيّة.
أخذ عن المولى علاء الدين على الفنارىّ، و اشتغل كثيرا، و صار من فضلاء تلك الديار، و ولى بها عدّة مدارس، منها إحدى الثّمان، ثم ولى بعد انفصاله منها قضاء قسطنطينيّة.
و مات و هو/قاض بها، سنة اثنتى عشرة، أو ثلاث عشرة، و تسعمائة. تغمّده اللّه تعالى برحمته.
و له من التّصنيف: «أسئلة» على «شرح المفتاح للسّيّد، و «أسئلة» على «شرح المواقف» له أيضا.
و كان أسمر اللّون، عظيم اللحية، كبير الجثّة، و عليه هيبة و وقار. رحمه اللّه تعالى.
***

953 - سيّدى الرّومىّ القرمانىّ

أحد فضلاء الدولة العثمانية.
أخذ عن المولى علا الدين العربىّ، و صار معيدا لدرسه، ثم صار مدرّسا بعدّة مدارس، منها إحدى الثّمان. و ولى قضاء بروسة، ثم قضاء قسطنطينيّة، ثم ولى قضاء

*) ترجمته فى: الشقائق النعمانية 1/ 440 - 442، كشف الظنون 2/ 1765، 1894.

الصفحة 63