كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)
68 و كان يقول: أبو حنيفة كبير 1 العقل.
حدّث عن أبى صخرة جامع بن شدّاد، و جامع بن أبى راشد، و سماك بن حرب، و غيرهم.
و عنه أبان بن تغلب، و محمد بن إسحاق، و هما من شيوخه، و من المتأخّرين: قتيبة، و على بن حجر، و إسحاق بن أبى إسرائيل، و أبو بكر بن أبى شيبة، و غيرهم.
و ذكر إسحاق الأزرق، أنّه أخذ عنه تسعة آلاف حديث.
و قال ابن المبارك: هو أعلم بحديث أهل بلده من سفيان.
و قال النّسائىّ: ليس به بأس.
و قال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدا قطّ أورع فى علمه من شريك.
و قال أبو إسحاق الجوزجانىّ: كان شريك سيّاء الحفظ.
قال الذّهبىّ، بعد نقل كلام أبى إسحاق هذا: قلت كان شريك حسن الحديث، إماما فقيها، و محدّثا مكثرا، ليس هو فى الإتقان كحمّاد بن زيد، و قد استشهد به البخارىّ و خرّج له مسلم متابعة، و وثّقه يحيى بن معين.
مات فى ذى القعدة، سنة سبع و سبعين و مائة، و له اثنان و ثمانون سنة. انتهى.
قال فى «الجواهر»: ولى القضاء بواسط، سنة خمسين/و مائة، ثم ولى الكوفة بعد ذلك، و مات بها، رحمه اللّه تعالى. انتهى.
و روى عن شريك أنّه قال: كنت أضرب اللّبن بالكوفة، و أشترى دفاتر أكتب فيها العلم.
**)
- 9/ 279 - 295، تاريخ خليفة بن خياط (بغداد) 484، التاريخ الكبير، للبخارى 2/ 2 / 237، تذكرة الحفاظ 1/ 232، تقريب التهذيب 1/ 351، تهذيب التهذيب 4/ 333 - 337، الجرح و التعديل 2/ 1 / 365 - 367، الجواهر المضية، برقم 642، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 169، دول الإسلام 1/ 115، الرجال، لابن حبان 170، سير أعلام النبلاء 8/ 178 - 192، شذرات الذهب 1/ 287، العبر 1/ 270، طبقات الحفاظ، للسيوطى 98، طبقات الفقهاء، للشيرازى 86، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة 22، الكامل، لابن الأثير 6/ 140، كتائب أعلام الأخيار، برقم 82، المعارف، لابن قتيبة 508، 509، المعرفة و التاريخ، للفسوى 1/ 150، 168، ميزان الاعتدال 2/ 270 - 274، وفيات الأعيان 2/ 464 - 468.
1) فى الجواهر: «كثير».