كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 4)

83 *و له كتاب سمّاه «الاعتقاد»، ذكر فيه عن عبد الملك بن أبى الشّوارب، أنّه أشار إلى قصرهم العتيق بالبصرة، و قال: خرج من هذه الدّار سبعون قاضيا على مذهب أبى حنيفة، رضى اللّه تعالى عنه، كلّهم كانوا يرون إثبات القدر، و أنّ اللّه خالق الخير و الشّرّ، و يروون ذلك عن أبى حنيفة، و أبى يوسف، و محمد، و زفر، و أصحابهم.
توفّى سنة إحدى و ثلاثين و أربعمائة، على الصّحيح.
و كان رحمه اللّه تعالى عالما صدوقا، انتهت إليه رئاسة أصحاب أبى حنيفة بخراسان.
و كان يعرف بالأستوائىّ، و فى هذا الباب ذكره السّمعانىّ، و سيأتى ذكر هذه النّسبة فى محلّه مفصّلا.
***

978 - صاعد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو العلاء القاضى، البخارىّ، الأصبهانىّ *

من أهل أصبهان، و مفتيهم.
قال السّمعانىّ فى وصفه: الإمام المقدّم فى زمانه على أقرانه؛ فضلا، و علما، و ديانة، و زهدا، و تواضعا.
ولد فى سنة ثمان و أربعين و أربعمائة.
و تفقّه على مذهب أبى حنيفة، رضى اللّه تعالى عنه، و برع فيه حتى صار مفتى أصبهان.
قال أبو زكريّا ابن منده، فى «تاريخ أصبهان»: و قتل فى الجامع العتيق، يوم عيد الفطر، من سنة اثنتين و خمسمائة، قتله باطنىّ، و قتل به. رحمه اللّه تعالى.
***

979 - صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد ابن محمد، أبو العلاء، قاضى القضاة **

الخطيب المدرّس، أحد وجوه الدّوحة الصّاعديّة فى عصره.

*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 659، دول الإسلام 2/ 31، شذرات الذهب 4/ 4، العبر 4/ 4، الفوائد البهية 83، 84، الكامل، لابن الأثير 10/ 472، كتائب أعلام الأخيار، برقم 318، مرآة الجنان 3/ 171، المنتظم 9/ 160.
**) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 660، المنتظم 9/ 172.

الصفحة 83