كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

وأمهاتُ أولاده، وشِقْصٌ يملكه، وعبيدُ عبدِه التاجر (¬1).
و: "عبدي حُرٌّ، أو أمتي حُرةٌ، أو زوجتي طالقٌ"، ولم يَنو معيَّنًا: عَتَق أو طَلَق الكلُّ؛ لأنه مفرد مضافٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وأمهات أولاده) انظره مع، أسلفه في باب الموصى به من أن العبد خاصٌّ بالذَّكَر، وقد نبهنا عليه هناك، [فارجع إليه إن شئت (¬2)] (¬3). وحمله شيخنا في شرح الإقناع (¬4) على التغليب.
* قوله: (وعبيد (¬5) عبده التاجر) ولو كان (¬6) عليه دين يستغرقهم؛ لأنهم ملكه ولفظه شامل لهم (¬7).
* قوله: (ولم ينو معينًا) المراد ولم ينو شيئًا، [وأما] (¬8) إذا نوى غير معين فإنه يخرج بالقرعة، ولذلك فسر الشارح كلام المصنف بقوله: (بأن أطلق) (¬9)، فتدبر!.
* قوله: (مضاف)؛ أيْ: لمعرفة إذ ذلك شرط (¬10) لذلك.
¬__________
(¬1) المقنع (4/ 482) مع الممتع، والفروع (5/ 73)، وكشاف القناع (7/ 2311).
وقيل: لا يعتق الشقص دون نية. الإنصاف (7/ 426).
(¬2) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬3) وراجع أيضًا: الفروع (5/ 73)، والإنصاف (7/ 427)، وكشاف القناع (7/ 2311).
(¬4) كشاف القناع (7/ 2311).
(¬5) في "ب": "وعبيده".
(¬6) في "ب": "قولهم ولو كان".
(¬7) معونة أولي النهى (6/ 793)، وشرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 659).
(¬8) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬9) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 659).
(¬10) في "ب": "شر".

الصفحة 183