كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
فلو قالت: "وَلَدتُ بعده"، وأنكر سيدُها: فقوله، وإن لم يَفِ الثلثُ بمدبَّرةٍ وولدِها: أُقرِع (¬1).
وله وطؤها وإن لم يشترطه، ووطءُ بنتِها: إن لم يكن وطِئَ أُمَّها (¬2)، ويبطل تدبيرُها بإيلادِها (¬3).
وولدُ مدبَّرٍ من أمةِ نفسِه كهو. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أمه أو زال ملك سيده عنها لم يبطل تدبير ولدها (¬4)، بل يعتق (¬5) بموت السيد؛ كما لو كانت أمه باقية على التدبير)، حاشية (¬6).
* قوله: (بإيلادها)؛ (أيْ: ولادتها من سيدها ما تصير به أم ولد؛ لأن مقتضى التدبير العتق من الثلث، والاستيلاد [العتق من رأس المال ولو لم يملك غيرها أو مدينًا، فالاستيلاد] (¬7) أقوى فيبطل به الأضعف)، انتهى، شرح (¬8).
* قوله: (وولد مدبر من أمة نفسه كهو) بناء (¬9) على أن العبد له أن يتسرى وهو خلاف الصحيح الآتي في النفقات وعبارة المصنف هناك: ولا يتسرى
¬__________
(¬1) المصدران السابقان.
(¬2) المحرر (2/ 7)، والمقنع (4/ 495) مع الممتع.
(¬3) المقنع (4/ 495) مع الممتع، والفروع (5/ 79)، وكشاف القناع (7/ 2319).
(¬4) في "أ": "ولد".
(¬5) في "ب": "يضف".
(¬6) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 175، وانظر: معونة أولي النهى (6/ 819)، وكشاف القناع (7/ 2320).
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬8) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 664).
(¬9) في "أ": "مبني"، وهو ساقط من: "ب".