كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

ويَعتِق بأداءً إِلى من يقوم مَقامَه، أو وارثِه (¬1).
وإن حَلَّ نجَمٌ، فلم يؤدِّه: فلسيدهِ الفسخُ بلا حُكمٍ (¬2)، ويلزَمُ إنظارُه ثلاثًا: لبيع عَرْضٍ، ولمالٍ غائب دونَ مسافة قصرٍ يرجو قدومَه، ولِدَينٍ حالٌ على ملِيءٍ، أو مَودَعٍ (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو وارثه) هذا مغنٍ عنه قوله: (من يقوم مقامه) لعمومه، ويمكن جعل الضمير في (وارثه) عائدًا على (مَن) لكنه يشمل بعموم الأول وارث الوصي؛ لأن الوصي شمله (من يقوم مقامه) مع أنه لا يعتق بالأداء إلى وارث الوصي (¬4)، ويمكن تصحيح هذا الوجه بكون (¬5) المعنى في الجملة، فتدبر!.
* قوله: (ويلزم إنظاره. . . إلخ) ظاهره: سواء طلب الإنظار (¬6) أَوْ لَا مع أنه يقتضي أنه ليس له الفسخ قبل مضي الثلاثة أيام، فوفق بينه وبين ما قبله بالتحرير التام.
ونقل شيخنا (¬7) أن المصنف قيد (¬8) ذلك في شرحه (¬9) بقوله: (إن استنظره).
¬__________
(¬1) المقنع (4/ 527) مع الممتع.
(¬2) وفي رواية: لا يُعجَّز حتى يحل عليه نجمان، وفي رواية: لا يُعجَّز حتى يقول: عجزتُ.
المقنع (4/ 528) مع الممتع، والفروع (5/ 90)، وانظر: كشاف القناع (7/ 2341).
(¬3) الفروع (5/ 91)، وكشاف القناع (7/ 2341).
(¬4) كشاف القناع (7/ 2340).
(¬5) في "أ": "لكون"، وفي "ب": "يكون".
(¬6) في "أ": "الانتظار".
(¬7) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 676).
(¬8) في "د": "قبل".
(¬9) معونة أولي النهى (6/ 864).

الصفحة 224