كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

كتدبير (¬1)، فإن أجازَ الغائبُ، وإلا: لزمه الكلُّ (¬2).
* * *

ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (كتدبير) فيه أن التدبير لا يتوقف [على] (¬3) القبول [على] (¬4) الصحيح.
وبخطه: انظر لو قَبِلَ عن نفسه (¬5) فقط تصح الكتابة له بالقسط أو الكل أو تبطل؟ فليحرر ذلك!.
* قوله: (لزمه الكل) فيه نظر، ويطلب الفرق يينه وبين البيع. والمصنف مشى على [قول] (¬6) أبي الخطاب (¬7)، والذي استظهره في الفروع (¬8) أنه كفضولي؛ يعني: فيصح في الحاضر بقسط (¬9) قيمته من القدر المكاتب عليه، ولا يصح في الغائب
¬__________
(¬1) الفروع (5/ 93)، وكشاف القناع (7/ 2347).
(¬2) الفروع (5/ 93)، وكشاف القناع (7/ 2347).
(¬3) ما بين المعكوفتَين مكرر في: "أ" و"ج".
(¬4) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
(¬5) في "ج": "على نفسه".
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬7) الهداية (1/ 241 - 242)، وأبو الخطاب هو: محفوظ بن أحمد بن حسن بن حسن العراقي، ولد سنة 432 هـ، من تلاميذ القاضي أبي يعلى مؤلف مشهور له اجتهادات وتعليقات كثيرة، كانت وفاته سنة 510 هـ.
من مؤلفاته: "التمهيد في أصول الفقه"، "الخلاف الصغير" المسمى برؤوس المسائل، "الخلاف الكبير" المسمى بالانتصار في المسائل الكبار، "التهذيب في الفرائض"، "العبارات الخمس"، "مناسك الحج".
النجوم الزاهرة (5/ 212)، وسير أعلام النبلاء (19/ 348، 350).
(¬8) الفروع (5/ 93).
(¬9) في "د": "بقسمة".

الصفحة 232