كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
كبيعٍ غيرِ كتابةٍ، ووصيةٍ ووقفٍ، أو يُرادُ له: كرهنٍ (¬1)، وولدُها من غير سيدها، بعدَ إيلادها، كهي (¬2) إلا أنه لا يَعتِقُ بإعتاقِها، أو موتِها قبل سيدها (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وكهبة) أعاد الجارَّ لئلا يتوهم عطفه على: "كتابة".
* قوله: (كهي)؛ أيْ: في عدم صحة التصرف فيه وفي أنه يعتق بموت السيد، وفي قوله: "كهي" إقامة ضمير الرفع مقام ضمير الجر (¬4)، ويتسمح فيه، وفيه أيضًا جر الكاف للضمير، وهو قليل أو شاذ وعليه قول الشاعر:
وأم أو عال (¬5) لها أو أقربا (¬6)
¬__________
= العتق والولاء، باب: عتق أمهات الولد برقم (6) (2/ 594). كلهم عن ابن عمر مرفوعًا: أنه نهى عن بيع أمهات الأولاد وقال: "لا يُبعن ولا يوهبن ولا يورثن، يستمتع بهن السيد ما دام حيًّا فإذا مات فهي حرة". وقد ضعفه الألباني مرفوعًا، وصوبه موقوفًا على ابن عمر.
إرواء الغليل (6/ 187 - 188).
(¬1) هذه رواية عن الإمام أحمد، وفي رواية أخرى: يجوز بيعها مع الكراهة، ولا عمل عليه.
المقنع (4/ 542) مع الممتع، والفروع (5/ 97).
(¬2) الإنصاف (7/ 495)، وكشاف القناع (7/ 2351).
(¬3) الإنصاف (7/ 495 - 496)، وكشاف القناع (7/ 2351).
وفي رواية ذكرها المرداوي في الإنصاف: (أنه يعتق قبل موت السيد).
(¬4) ليس هنالك ضمير بارز في محل الجر كما هو مشهور عند النحاة، ولعل المؤلف يقصد أنه فى محل جر بالكاف، وضمائر الرفع المنفصلة هي: (أنا ونحن) للمتكلم، و (أنت وفروعه الخمسة) للمخاطب، و (هو وفروعه الخمسة) للغائب.
ضياء السالك إلى أوضح المسالك لمحمد بن عبد العزيز النجار (1/ 105 - 106).
(¬5) في "ب": "وعاله".
(¬6) هذا بيت من الرجز المشطور وهو للحجاج بن رؤبة وقبل هذا البيت قوله:
حا الذَنَابَاتِ شَمَالًا كَثَبَا
عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك لمحمد محيي الدين عبد الحميد (3/ 17).