كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

وهو (¬1): ما لا يَحتملُ غيرَ النكاح، بخطبةِ معتدَّةٍ، إلا لزوج تحلُّ له (¬2). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
على ما في مختارالصحاح (¬3): (ضد التعريض، ويُقال: صرَّح بما في (¬4) نفسه تصريحًا؛ أيْ: أظهره)، وعلى هذا فقول المصنف: (وهو ما لا يحتمل [غير النكاح) المراد به هنا: أو أن الأصل يحرم تصريح وهو في ما لا يحتمل] (¬5) غيره، ثم حذف الظرف توسعًا، فلم يبق للضمير مرجع فأناب عنه الظاهر، بقي أن قوله: (وهو ما لا يحتمل غير النكاح) لا يخلو عن تسامح وهو إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول.
* قوله: (بخطبَة معتدة) لم يقل مطلقة؛ لأن العدة [قد] (¬6) تلزم من غير طلاق، [و] (¬7) كالمزني بها، والموطوءة بشبهة، وشمل قوله: (معتدة) من كانت معتدة لوفاة أو طلاق بائن، فتدَّبر!.
* قوله: (إلا لزوج تحل له) كالمطلقة دون الثلاث والمبانة بفسخ، وخرج المزني بها والموطوءة بشبهة؛ فإن الزوج فيهما (¬8) كالأجنبي.
¬__________
(¬1) في "م" تكرار: "وهو".
(¬2) المحرر (2/ 14)، والمقنع (5/ 20) مع الممتع، والفروع (5/ 114)، وكشاف القناع (7/ 2369).
(¬3) مختار الصحاح ص (360).
(¬4) في "ب" و"ج": "به في"، وفي "د": "به ما في".
(¬5) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
(¬8) في "أ": "فيها".

الصفحة 265