كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
وإن فَتح وليٌّ تاءَ "زوَجتَك"، فقيل: يصح مطلقًا، وقيل: من. . . جاهلٍ وعاجزٍ (¬1)، ويصح: "زُوِّجتَ" بضم الزايِ وفتح التاء (¬2).
2 - و"قبولٌ" بلفظ: "قبِلتُ أو رضيتُ هذا النكَاحَ" (¬3). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تزويج، أو أعتقتك. . . إلخ لمن يملكها أو بعضها، وعطفُ الفعلِ على اسمٍ فيه معنى الفعل جائزٌ عربيةً، أو أنه بتقدير القول -كما قدره الشارح (¬4)، وتبعه عليه شيخنا في شرحه (¬5) -، والتقدير: ويقول (¬6) سيد (¬7): أعتقتك:. . . إلخ، أو أنه أُريد بأعتقتك، لفظه، وقُدِّم الظرف ليؤذن باختصاص تلك الصيغة بغير حرة الأصل، وأكد ذلك بتغاير العاطف، هكذا يجب أن [يفهم] (¬8) المقام.
* قوله: (فقيل: يصح مطلقًا، وقيل: من جاهل وعاجز) (¬9) استظهر في شرحه الثاني (¬10)، وقطع به في الإقناع (¬11).
¬__________
(¬1) الإنصاف (8/ 46 - 47)، وكشاف القناع (7/ 2393)، وقد ذكر القول الثاني وجزم به ولم يذكر الأول.
(¬2) كشاف القناع (7/ 2391).
(¬3) المحرر (2/ 15)، والمقنع (5/ 27) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2392).
(¬4) الشرح الكبير (3/ 167)، وانظر: المغني (9/ 454).
(¬5) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 11).
(¬6) في "ب" و"ج" و"د": "ويقول".
(¬7) في "ب": "يقول سيد".
(¬8) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬9) في "د": "وقيل الأصح من جاهل وعاجز".
(¬10) معونة أولي النهى (7/ 52).
(¬11) الإقناع (7/ 2393) مع كشاف القناع.