كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

أو: "قبلتُ" (¬1)، أو: "رضيت" فقط، أو: "تزوجتُها"، ويصحَّانِ من هازلٍ وتَلجئةٍ (¬2)، وبما يؤدِّي معناهما الخاصَّ بكل لسان من عاجز، ولا يلزمه تعلُّمٌ (¬3)، لا بكتابة وإشارةٍ مفهومة، إلا من أخرسَ (¬4).
وإن قيل لمزوِّجٍ: "أزوَّجتَ؟ "، فقال: "نعمْ"، ولمتزوِّج: "أقبلتَ؟ " فقال: "نعمْ". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ويصحان من هازلٍ وتلجئة) إتيانه الشيء ظاهرًا لا باطنًا بخلاف البيع فيهما.
* قوله: (من عاجز)؛ (يعني: فلا ينعقد بغيرها (¬5) ممن يحسنها خلافًا للشيخ تقي الدين) (¬6)، حاشية (¬7).
* قوله: (لا بكتابة)؛ أيْ: لا يصحَّان. . . إلخ.
¬__________
(¬1) في العدة ص (360): إن اقتصر على: قبلت، فقولَين.
(¬2) الفروع (5/ 123)، والإنصاف (8/ 47). وقال: (وهو صحيح وهو المذهب وعليه الأصحاب).
(¬3) وإن قدر على تعلم فوجهان هذا أحدهما، وهو الأصح.
المقنع (5/ 26) مع الممتع، والفروع (5/ 123)، وانظر: المحرر (2/ 14)، وكشاف القناع (7/ 2392 - 2393).
(¬4) المحرر (2/ 15)، والفروع (5/ 123)، وكشاف القناع (7/ 2393).
(¬5) في "أ": "من غيرها".
(¬6) حيث قال: وينعقد النكاح بما عده الناس نكاحًا بأي لغة ولفظٍ وفعل كان، ومثله كل عقد. اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية ص (348).
(¬7) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي ص (179).

الصفحة 273