كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
ونطقُها أبلغُ (¬1)، ويُعتبرُ في استئذان: تسميةُ الزوج على وجه تقع المعرفة به (¬2)، ومن زالت بكارتُها بغير وطءٍ: فكبكرٍ (¬3).
ويُجبرُ سيد عبدًا صغيرًا أو مجنونًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ومنه تعلم أن الاعتبار بمعنى الطلب شرعًا أعم من أن يكون [على] (¬4) جهة الاشتراط أو على جهة الاستحباب أو أن قوله: (معتبر) (¬5) بمعنى مقبول (¬6)، [وهذا التفسير موافق صنيع الإقناع (¬7) حيث جعله صفة للإذن، فقال: (ولها إذن صحيح معتبر نصًا)] (¬8)؛ أيْ (¬9): لا أنه (¬10) غير ملتفت، وكونه مقبولًا صادق أيضًا بأن يكون على وجه الوجوب أو الاستحباب، فتدبر!.
¬__________
(¬1) المقنع في شرح مختصر الخرقي لابن البنا (3/ 899)، والمحرر (2/ 15)، والمقنع (5/ 38) مع الممتع، والفروع (5/ 127)، وكشاف القناع (7/ 2400 - 2401).
وفي الفروع وكشاف القناع في البكر: (ونطقها أبلغ). وفي الفروع: (وقيل: يعتبر مع غير أب).
(¬2) الإنصاف (8/ 64)، وكشاف القناع (7/ 2401).
(¬3) المحرر (2/ 15)، والمقنع (5/ 38) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2401).
(¬4) ما بين المعكوفتَين مكرر في: "ج" و"د".
(¬5) في "ب" و"ج" و"د": "معتبرًا".
(¬6) في "ب": "مقبولة".
(¬7) الإقناع (7/ 2400) مع كشاف القناع.
(¬8) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬9) في "ج" و"د": "هي منه أي".
(¬10) في "ج" و"د": "لأنه".