كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
فله الخيار (¬1)، لا: إن شرَطها كتابيَّةً أو أمةً فبانت مسلمة (¬2) أو حُرَّة (¬3)، أو شرَط صفةً فبانتْ أعلى منها (¬4).
ومن تزوَّج أمةً، وظن أو شرَط أنها حُرَّة، فولَدتْ: فولدُه حُرٌّ، ويَفدِي ما وُلد حيًّا (¬5). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أو عوراء أو عرجى (¬6) (¬7).
* قوله: (أو شرط صفة. . . إلخ) هذا من قبيل عطف العام على الخاص.
* قوله: (ومن تزوج أمة)؛ أيْ: في الواقع ونفس الأمر، وكان الأولى أن يقال: امرأة -على قياس ما يأتي عكسه-.
* قوله: (وظن) ([أنها (¬8)]؛ أيْ: حُرة الأصل، فإن ظن أنها عتيقة فلا خيار
¬__________
(¬1) وفي رواية: لا خيار له، وقيل: له الفسخ في شرط النسب خاصة.
المحرر (2/ 24)، والفروع (5/ 167 - 168)، وانظر: كشاف القناع (7/ 2455).
(¬2) والوجه الثاني: له الخيار.
المحرر (2/ 24)، والمقنع (5/ 105) مع الممتع، والفروع (5/ 167).
(¬3) المحرر (2/ 24)، والمقنع (5/ 105) مع الممتع، والفروع (5/ 168)، وكشاف القناع (7/ 2455).
(¬4) الفروع (5/ 168)، والمبدع (7/ 90 - 91).
(¬5) وفي رواية: لا يفديه. الفروع (5/ 169)، والإنصاف (8/ 171).
وانظر: المحرر (2/ 24)، والمقنع (7/ 106) مع الممتع.
وفي الفروع: (وفي رواية: هو بدونه رقيق وهو كولد مغصوبة).
(¬6) في "د": "عزا".
(¬7) كشاف القناع (7/ 2455).
(¬8) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".