كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
فلا (¬1)، فتقولُ: "فسختُ نكاحي"، أو: "اخترتُ نفسي"، و: "طلقتُها"، كنايةٌ عن الفسخ (¬2) -ولو متراخيًا، ما لم يوجَدْ منها ما يدُلُّ على رضًى (¬3)، ولا يحتاج فسخُها لحكم حاكم (¬4).
فإن عَتَق قبلَ فسخٍ، أو أمكنَتْه من وطئها أو مباشرتِها ونحوه (¬5). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تحت حُرٍّ أو مبعض، فإن كان كذلك فلا فسخ.
* قوله: (وطَلقْتُهَا) يجوز قراءته بفتح الطاء وسكون اللام وفتح القاف [أي: الطلقة الواقعة منها، ويصح قراءته بتشديد اللام وسكون القاف] (¬6) على أن الضمير عائد على نفسها، والمعنى: وقولها طلقت نفسي كناية. . . إلخ، وأما على الضبط الأول فالمعنى: والطلقة الواقعة منها؛ أيْ: لنفسها كناية. . . إلخ، لكن في شرح شيخنا (¬7) ما يقتضي قراءته بالضبط الثاني فقط وليس بمتعيِّن.
* قوله: (فإن (¬8) عتق قبل. . . إلخ) يعلم من هذا أن قوله -فيما سبق-: (أو
¬__________
(¬1) أيْ: فلا فسخ، وعنه: النكاح باقٍ ولها الفسخ.
المحرر (2/ 26)، والمقنع (5/ 115) مع الممتع.
وفي الفروع (5/ 171): (من أعتق الزوجَين معًا فعلى رواية: ينفسخ نكاحهما).
(¬2) الفروع (5/ 171)، وكشاف القناع (7/ 2458).
(¬3) المقنع (5/ 113) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2458).
(¬4) المحرر (2/ 26)، والمقنع (5/ 110) مع الممتع، والفروع (5/ 171)، وكشاف القناع (7/ 2458).
(¬5) بطُل خيارها. المحرر (2/ 26)، والمقنع (5/ 111) مع الممتع، والفروع (5/ 171)، وكشاف القناع (7/ 2458).
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬7) شرح متنهى الإرادات للبهوتي (3/ 46).
(¬8) في "د": "وأن".