كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

أو كان بالفاسخ عيبٌ مثلُه أو مغايرٌ له (¬1).
لا بغير ما ذُكر: كعَوَرٍ، وعَرَجٍ، وقطع يدٍ ورجل، وعمى، وخرَسٍ، وطرَشٍ، وكونُ أحدهما عَقيمًا أو نِضْوًا ونحوَه (¬2).
* * *

ـــــــــــــــــــــــــــــ
أو مجبوبًا (¬3)، أو مقطوع الذكر.
* قوله: (أو كان بالفاسخ عيب مثله أو مغاير [له]) (¬4). قال في الشرح [الكبير] (¬5): (إلا أن يجد المجبوب المرأة رتقاء فلا ينبغي أن يثبت لأحدهما الخيار على الآخر؛ لأن عيبه ليس هو المانع لصاحبه من الاستمتاع، وإنما المانع عيب نفسه) (¬6).
* قوله: (لا بغير ما ذكر كعور. . . إلخ) هذا هو النوع الثاني من مطلق العيوب، وهو [ما] (¬7) لا يثبت به خيار.
¬__________
(¬1) والوجه الثاني في المسألة: لا خيار له.
المحرر (2/ 25)، والمقنع (5/ 126) مع الممتع، والفروع (5/ 176).
(¬2) الفروع (5/ 178)، والمبدع (7/ 109)، وكشاف القناع (7/ 2467).
وقال ابن مفلح في المبدع: (والصواب أن له الفسخ).
(¬3) في"أ": "أو مجنونًا".
(¬4) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج" و"د".
(¬5) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "أ".
(¬6) الشرح الكبير (7/ 579) مع المغني.
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ج" و"د".

الصفحة 378