كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

وهو: العِوَضُ المسمَّى في عقدِ نكاح، وبعدَه (¬1). . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(يقال: أصدقت المرأة، ومهرتها، ولا يقال: أمهرتها)، قاله في شرحه (¬2) تبعًا للمغني (¬3)، وجوَّزه الزجاج (¬4)، وقد نظمتُ عدة الأسماء فقلت:
صداق ومهر نحلة وفريضة (¬5) ... حباء وأجر صدقة بلغاتها
(¬6) ومن جملة الأسماء عقر علائق (¬7) ... فدارك ثمار العلم قبل فواتها
* قوله: (وهو العوض المسمى في عقد نكاح) أولى من هذا التعريف قول الإقناع (¬8): (وهو العوض في النكاح ونحوه)، انتهى.
¬__________
(¬1) المطلع ص (326).
(¬2) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 62).
(¬3) المغني (10/ 98).
(¬4) وممن نقل ذلك البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 62)، وفي حاشية منتهى الإرادات لوحة 185. والزجاج هو: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل الزجاج البغدادي، عالم بالنحو واللغة، ولد ومات في بغداد 241 - 311 هـ، وقيل: مات في جمادى الآخرة سنة 310 هـ. وكان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد واحتاج عبيد اللَّه بن سليمان وزير المعتضد العباسي مؤدبًا لابنه القاسم فدله المبرد، على الزجاج فطلبه الوزير فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم كاتبًا عنده، فأصاب في أيامه ثروة كبيرة، وله مناقشات مع ثعلب وغيره.
من كتبه: "معاني القرآن"، "الاشتقاق"، "خَلْق الإنسان"، "الأمالي" في الأدب واللغة، "إعراب القرآن".
سير أعلام النبلاء (14/ 360)، والبداية والنهاية (11/ 148).
(¬5) في "ب" زيادة: "قوله".
(¬6) في "أ" زيادة: "قوله".
(¬7) في "ب" زيادة: "قوله".
(¬8) الإقناع (7/ 2485) مع كشاف القناع.

الصفحة 412