كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

ولها في اثنين -بانَ أحدهُما حُرًّا-: الآخرُ، وقيمةُ الحُرِّ (¬1).
وتُخيَّرُ في عينٍ: بانَ جزءٌ منها مستحقًّا، أو عيَّنَ ذَرْعَها فبانت أقلَّ بَيْنَ أخذه وقيمةِ ما نقص، وبينَ قيمة الجميع (¬2).
وما وجدت به عيبًا، أو ناقصًا صفةً شرطتها: فكمبيعٍ ولمتزوجةٍ على عصير -بان خمرًا-: مثلُ العصير (¬3).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الحُر، أو المغصوب، كأنها (¬4) رضيت بغير شيء لرضاها بما تعلم (¬5) أنه ليس بمال أو بما لا يقدر على تمليكه لها، فصار وجود التسمية كعدمها، فكان لها مهر المثل (¬6).
* قوله: (فكمبيع) (¬7) فلها ردُّه، وأخذ بدله، أو إمساكه مع الأرض، ولو تزوجها، وقال: علي هذا الخمر، وأشار إلى خل، أو عبد فلان هذا، وأشار إلى عبده صحَّت التسمية، ولها المشار إليه، كما لو قال: بعتك هذا الأسود وأشار إلى أبيض، أو هذا الطويل وأشار إلى قصير (¬8).
* قوله: (مثل العصير)؛. . . . . .
¬__________
(¬1) وعنه: لها قيمتهما. الفروع (5/ 200)، والمبدع (7/ 143).
وانظر: كشاف القناع (7/ 2492).
(¬2) المصادر السابقة.
(¬3) والوجه الثاني: عليه قيمته. الفروع (5/ 200)، والإنصاف (8/ 146).
وانظر: المحرر (2/ 31)، وكشاف القناع (7/ 2493).
(¬4) يظهر أن الصواب: (فإنها).
(¬5) في "أ": "بلا تعلم".
(¬6) المغني (10/ 110)، ومعونة أولي النهى (7/ 261 - 262).
(¬7) في "د": "فكمبيع".
(¬8) المغني (10/ 110)، وكشاف القناع (7/ 2492).

الصفحة 426