كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
ولا أثَرَ لكسرِ مَصُوغٍ وإعادتِه كما كان، ولا لِسمَنٍ زال ثم عاد، ولا لارتفاعِ سوقٍ (¬1)، وإن تلِف، أو استُحِقَّ بدَينٍ رَجَع في مِثْليٍّ: بنصفِ مثله، وفي غيرِه: بنصف قيمةِ متميِّز يومَ عقدٍ، وغيرِه يومَ فرقةٍ على أدنَى صفةٍ من عقدٍ إلى قبضٍ (¬2).
ولو كان ثوبًا فصبغَتْه، أو أرضًا فبَنَتْها -فبَذَل الزوج قيمةَ زائدٍ ليَملكَه-: فله ذلك (¬3)، وإن نقص في يدها بعدَ تنصُّفِه: ضَمنتْ نقصَه مطلقًا (¬4).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وحرثها زيادة محضة متصلة (¬5).
* قوله: (ولا لارتفاع (¬6) سوق) ولا لنقلها الملك ثم طلق وهو بيدها (¬7).
* قوله: (فله ذلك) وإن بذلت له النصف بزيادته (¬8) لزم قبوله؛ لأنها زادته خيرًا.
* قوله: (مطلقًا) متميزًا كان أوْ لا (¬9)؟. . . . .
¬__________
(¬1) الفروع (5/ 215، 8/ 268 - 269)، وكشاف القناع (7/ 2500).
(¬2) المحرر (2/ 35)، والمقنع (5/ 180) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2500 - 2501).
(¬3) المحرر (2/ 36)، والفروع (5/ 217)، والمبدع (7/ 156)، وكشاف القناع (7/ 2500).
(¬4) والوجه الثاني: لا تضمن، وقيل في المتميز: لا تضمنه.
راجع: المحرر (2/ 36)، والمقنع (5/ 181) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2501).
(¬5) معونة أولي النهى (7/ 282).
(¬6) في "د": "ولا لا ارتفاع".
(¬7) الفروع (5/ 215)، والإنصاف (8/ 269).
(¬8) في "د": "بزيادة".
(¬9) في "أ" و"ب" و"ج": "أولى".
الصفحة 442