كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
أو ما يَستقِرُّ به-: فقولُ زوجٍ أو وارثِه بيمينه (¬1)، وفي قبضٍ (¬2)، أو تسميةِ مهرِ مثل. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو ما يستقر به)؛ أيْ: يقرره.
* قوله: (أو تسمية مهر مثل)؛ أيْ: اختلفا في أصل التسمية لا أنهم سمَّوا شيئًا واختلفوا (¬3) في قدره (¬4)، ولو حذف لفظة (مثل) لكان أولى، وفي الحاشية (¬5): (يعني: لو اختلفا (¬6) فقال: سميت [لك] (¬7) كذا (¬8) -وهو (¬9) دون مهر المثل- وقالت: بل سميت لي كذا -وهو قدر مهر المثل-، فقولها؛ لأنه الظاهر)، انتهى.
وفيه مناقشة؛ إذ الكلام إنما هو في أصل التسمية، ففي الفروع مسألة: وإن
¬__________
(¬1) وفي رواية: القول قول من يدعي مهر المثل.
الإنصاف (8/ 292)، وانظر: المحرر (2/ 93)، والفروع (5/ 212)، وكشاف القناع (7/ 2509 - 2510)
(¬2) فقولها أو ورثتها بيمين، وفي رواية: القول قوله.
الفروع (5/ 212) قال: (بناءً على: كان له عليَّ وقضيتُه)، والإنصاف (8/ 292 - 293).
وانظر: المحرر (2/ 39)، وكشاف القناع (7/ 2510).
(¬3) في "ب" و"ج" و"د": "اختلفا".
(¬4) كشاف القناع (7/ 2510).
(¬5) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 186.
(¬6) في "أ": "اختلفوا".
(¬7) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب" و"ج".
(¬8) في "ب" و"ج": "كذلك".
(¬9) في "ب": "أو هو".