كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
فإن لم يكن إلا دونَها: زِيدَتْ بقدرِ فضيلتها، أو إلا فوقَها: نُقِصتْ بقدر نقصِها (¬1).
وتُعتَبرُ عادةٌ: في تأجيل (¬2) وغيره (¬3). فإن اختلفت (¬4) أو المهورُ: أُخذ بوسطٍ حالٍّ (¬5).
وإن لم يكن لها أقاربُ: اعتُبِر شَبَهُهُا بنساءِ بلدها. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الصداق)، انتهى. وهذا شامل لصفة الدِّين التي زادها في المحرر (¬6).
* قوله: (وغيره) كفي جنسه، وإن كانت عادتهم التخفيف على عشيرتهم (¬7) دون غيرهم اعتبر ذلك (¬8)، وكذا لو كانت عادتهم التخفيف لمعنى، كشرف الزوج ويساره ونحو ذلك اعتبر ذلك جريًا [على] (¬9) عادتهم (¬10).
¬__________
(¬1) المصادر السابقة.
(¬2) والوجه الثاني: لا يفرض مؤجلًا.
المحرر (2/ 37)، والمقنع (5/ 197) مع الممتع، وانظر: الفروع (5/ 221)، وكشاف القناع (7/ 2515).
(¬3) المقنع (5/ 197) مع الممتع، والفروع (5/ 221)، وكشاف القناع (7/ 2515).
(¬4) أيْ: عادتهن أخذ بالوسط. الإنصاف (8/ 304)، وكشاف القناع (7/ 2515).
(¬5) الفروع (5/ 221)، والإنصاف (8/ 304)، وكشاف القناع (7/ 2515).
(¬6) المحرر (2/ 37).
(¬7) في "ج": "عشرتهم".
(¬8) المحرر (2/ 37)، والمقنع (5/ 197) مع الممتع، والإقناع (7/ 2515) مع كشاف القناع.
(¬9) ما بين المعكوفتَين مكرر في: "ج".
(¬10) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 82).
الصفحة 466