كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
و"تحفةٌ" (¬1): لطعام قادم (¬2).
11، 12 - و"شُنْدِخِيَّةٌ": لطعام إملاكٍ على زوجة، و"مُشْدَاخٌ": لمأكول في خَتمة القارئ (¬3).
ولم يحَصُّوَها لإخاء وتَسَرٍّ باسم (¬4)، وتسمَّى الدعوةُ العامَّةُ: "الجَفَلى" والخاصةُ: "النقرَى" (¬5).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وتحفة لطعام قادم)؛ أيْ: يصنعه هو، قال ابن نصر اللَّه: فتكون التحفة من القادم والنقيعة له (¬6).
* قوله: (وَمُشْدَاخ لمأكول في ختمة القارئ) ولعل الفرق بين المشداخ والحذاق أن الحذاق اسم للطعام الذي يصنع عند ختم الصبي القرآن تعلمًا، والمشداخ اسم لما يصنع عند ختم القرآن دراسة.
* قوله: (وتسمى الدعوة العامة الجَفَلى والخاصة النقَرى) وعليه قول بعضهم:
¬__________
(¬1) في هامش [م/ 215/ ب] ما نصه: (قال ابن نصر اللَّه: فتكون التحفة من القادم والنقيعة له).
(¬2) المصادر السابقة.
(¬3) المبدع (7/ 179)، وكشاف القناع (7/ 2520 - 2521)، وقد جمعها بعضهم لكنه لم يستوعبها فقال:
وليمة عرس ثم خرس ولادة ... وعقٌ لسبع والختان لإعذار
ومأدبة أطلق نقيعة غائب ... وضيمة موت والنقيرة للدار
وزيدت لإملاك المزوج شدخ ... ومشداخ المأكول في ختمة القاري
فأخلَّ بالحذاق والتحفة. الإنصاف (8/ 316)، ومعونة أولي النهى (7/ 328).
(¬4) كشاف القناع (7/ 2521).
(¬5) المغني (10/ 191)، والممتع شرح المقنع (5/ 206)، وكشاف القناع (7/ 2521)، والمطلع ص (328).
(¬6) نقل ذلك عنه البهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة 187 - 188.