كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

بل يَهلِك على مِلكِ صاحبه (¬1).
وتُسنُّ التسميةُ جهرًا على أكل وشرب، والحمدُ: إذا فرَغ (¬2)، وأكلُه مما يَليهِ بيمينه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(لا يحتاج تقديم الطعام إذنًا إذا (¬3) جرت العادة في ذلك البلد بالأكل بذلك فيكون العرف إذنًا)، انتهى.
* قوله: (بل يهلك (¬4) على ملك صاحبه) قال في الفروع (¬5): (ويحرم أخذ طعام، فإن علم بقرينة رضى مالكه ففي الترغيب: يكره ويتوجه يباح وأنه يكره مع ظنه رضاه).
* قوله: (وتسن التسمية جهرًا على أكل وشرب) وفي الحديث: "فإن نسي أن يذكر اللَّه في أوله فليقل بسم اللَّه [أوله] (¬6) وآخره" (¬7).
* قوله: (وأكله مما يليه) ويكره أكله مما يلي غيره إن كان [الطعام] (¬8) نوعًا
¬__________
(¬1) المبدع (7/ 188)، وكشاف القناع (7/ 2527).
(¬2) وقيل: يجب ذلك.
المبدع (7/ 188)، وانظر: الفروع (5/ 228)، وكشاف القناع (7/ 2528 - 2529).
(¬3) في "ج" و"د": "إذ".
(¬4) في "أ": "يملك". وفي "ب": "يهلكه".
(¬5) الفروع (5/ 227).
(¬6) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "ب".
(¬7) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب: الأطعمة، باب: التسمية على الطعام برقم (3767) (3/ 347)، والترمذي في كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في التسمية على الطعام (8/ 46) عن عائشة -رضي اللَّه تعالى عنها- ونصه: "إذا أكل أحدكم طعامًا فليقل بسم اللَّه فإن نسي في أوله فليقل: بسم اللَّه في أوله وآخره"، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(¬8) ما بين المعكوفتَين ساقط من: "د".

الصفحة 486