كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)

وقِرَانُه في تمر مطلقًا (¬1)، وأن يفْجأ قومًا عندَ وضع طعامهم تعمُّدًا، وأكلٌ بشِماله بلا ضرورةٍ (¬2)، وأكله كثيرًا: بحيثُ يؤذيهِ (¬3)، أو قليلًا: بحيثُ يَضُرُّهُ، وشربُه من فم سِقَاءٍ (¬4). . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (مطلقًا) سواء كان له شريك أم لا [قال] (¬5): في الفروع (¬6): (قال في الترغيب، وشيخنا: ومثله قِرَانُ (¬7) ما العادة جارية بتناوله أفرادًا).
* قوله: (وشربه من فم سقاء) وإذا شرب ناوله الأيمن (¬8)، قال في الترغيب: (وكذا في غسل يده، قال ابن أبي المجد (¬9):. . . . . .
¬_________
= للبهوتي (3/ 90)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 188.
(¬1) وقيل: يكره إذا كان مع شريك.
الفروع (5/ 228)، والمبدع (7/ 189)، وانظر: كشاف القناع (7/ 2532).
(¬2) الإنصاف (8/ 324)، وكشاف القناع (7/ 2529 - 2531).
(¬3) وقيل: يحرم.
الفروع (5/ 230)، وانظر: المبدع (7/ 190)، وكشاف القناع (7/ 2530).
(¬4) الفروع (5/ 231)، والمبدع (7/ 190)، وكشاف القناع (7/ 2533).
(¬5) ما بين المعكوفتَين مكرر في: "أ".
(¬6) الفروع (5/ 228).
(¬7) في "ب": "قرأت".
(¬8) الفروع (5/ 231)، ومعونة أولي النهى (7/ 355)، وكشاف القناع (7/ 2513)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 188.
(¬9) هو: الشيخ المعمَّر الثقة أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن أبي المجد بن غنائم الحربى العتابي الإسكافي راوي مسند الإمام أحمد عن أبي القاسم بن الحصين، ويروي أيضًا عن أبي الحسين بن الفراء، كان صالحًا ورعًا حافظًا لكتاب اللَّه كثير البكاء يؤم بالناس ويغسل الموتى حسبة، توفي -رحمه اللَّه- بالموصل في ثاني عشر المحرم سنة ثمان وتسعين وخمسمئة.
سير أعلام النبلاء (21/ 361 - 362).

الصفحة 489