كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 4)
وفي أثناء طعام -بلا عادةٍ- (¬1)، وتعليةُ قَصعةٍ ونحوها بخُبز (¬2)، ونِثَارٌ، والتقاطُه (¬3)، ومن حصَل في حِجْره منه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكذا في رش الماورد)، انتهى (¬4).
* قوله: (وتعلية (¬5) قصعة ونحوها بخبز) ويجوز قطع اللحم بالسكين والنهي عنه لا يصح -قاله أحمد (¬6) -، ويكره أيضًا نفض يده في القصعة، وأن يقدم إليها رأسه عند وضع اللقمة في فمه، وأن يغمس اللقمة الدسمة في الخل أو الخل في الدسم، فقد يكرهه غيره، ولا بأس بوضع الخل والبقول على المائدة غير ما له ريحة كريهة، وينبغي أن يحول وجهه عند السعال والعطاس عن (¬7) الطعام أو يبعد عنه أو يجعل على فيه شيئًا؛ لئلا يخرج منه ما يقع في الطعام فيكره، أو يغمس بقية اللقمة التي أكل منها في المرقة، وكذا هندسة اللقمة بفمه قبل وضعها في الطعام،
¬__________
(¬1) كشاف القناع (7/ 2532).
(¬2) الفروع (5/ 229).
(¬3) وعنه: لا يكره.
المحرر (2/ 40)، والمقنع (5/ 217) مع الممتع، والفروع (5/ 236)، وانظر: كشاف القناع (7/ 2538). والنِّثَارُ: بكسر النون وضمها اسم مصدر من: نثرت الشيء أنثره نثرًا فهو اسم مصدر مطلق على المنثور، وقيل: النثار: ما يتناثر من الشيء كالسقاط اسم لما يسقط. المصباح المنير ص (226).
(¬4) وممن نقل ذلك عن الترغيب: ابن مفلح في الفروع (5/ 231)، والفتوحي في معونة أولي النهى (7/ 355)، والبهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة 188.
(¬5) في "د": "وتعليقه".
(¬6) المبدع شرح المقنع (7/ 189)، ومعونة أولي النهى (7/ 356)، وكشاف القناع (7/ 2534).
(¬7) في "أ": "عند".