كتاب إكمال تهذيب الكمال ط العلمية (اسم الجزء: 4)

إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر. فقال: يا أبا أمامة هذه الكلمات خير لك من مد ذهب تتصدق به".
وفي "الاستيعاب": كان من المكثرين في الرواية.
وذكره ابن منده في "الأرداف".

من اسمه: صعب، وصعصعة، وصعق
٢٦٦٨ - (ع) الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد اللَّه بن يعمر وهو الشداخ الليثي الحجازي أخو مُحلِّم (¬١)
قال البكري في "المنتقى": أمه أخت أبي سفيان بن حرب.
وفي كتاب "الطبقات" لخليفة: اسم جثامة: وَهْب، وأمه: فاختة بنت حرب.
وفي "كتاب البرقي": ويقال: إن جثامة كان حليفًا لقريش. جاء عن صعب ثلاثة أحاديث.
وفي "كتاب ابن السكن": آخى النبي صلى اللَّه عليه وسلم بينه وبين عوف بن مالك الأشجعي، وروي عنه حديث بإسناد صالح من رواية الحمصيين رواه بقية، وتفرد به عن صفوان بن عمرو قال: حدثني راشد بن سَعْد المقرائي قال: لَمَّا فتِحَتِ اصْطَخْرُ نَادَى مُنَادٍ: أَلا إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَلَقِيَهُم الصَّعْبُ بْن جَثَّامَةَ، فَقَالَ: لَوْلا مَا تَذْكُرُونَ لأَخْبَرْتُكُمْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ، وَحَتَّى يَتْرُكَ الأئِمَّةُ ذِكْرَهُ عَلَى الْمَنَابِر (¬٢) ". انتهى.
في هذا الحديث دلالة على تأخر وفاته إلى قريب من زمن عثمان، خلاف ما ذكره المزي تبعًا لما في "الكمال": مات في خلافة أبي بكر. ويؤيده أيضًا قول ابن حبان: عداده في أهل الطائف، ومات في آخر خلافة عمر بن الخطاب. وقول ابن منده: كان فيمن شهد فتح فارس.
---------------
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ٢/ ٦٠٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٢١، تقريب التهذيب ١/ ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٤٦٨، الكاشف ٢/ ٢٨، تاريخ البخاري الكبير ٤/ ٣٢٢، تاريخ البخاري الصغير ١/ ٣٦، ٣٩، الجرح والتعديل ٤ ترجمة ١٩٨٣، أسد الغابة ٣/ ٢٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٥، الإصابة ٣/ ٤٢٦، الاستيعاب ٢/ ٧٣٩، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣١٠، الثقات ٣/ ١٩٥، أسماء الصحابة الرواة ت ١٣٨.
(¬٢) أخرجه ابن قانع ٢/ ٨. وأخرجه أيضًا: عبد اللَّه بن أحمد في زوائده على المسند ٤/ ٧١، رقم ٨/ ١٦٧. وقال الهيثمي ٧/ ٣٣٥: رواه عبد اللَّه بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهي صحيحة كما قال ابن معين وبقية رجاله ثقات.

الصفحة 122