كتاب إكمال تهذيب الكمال ط العلمية (اسم الجزء: 4)

قال أبو عمر بن عبد البر: كان حليفًا لبني هاشم.
وقال البخاري: له صحبة.
وقال العسكري: له بقية ودار بالمدينة، روى عنه عبد اللَّه بن عباس، قال: "جاء رجل من الأعراب إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم، فقال: أهاجر معك. فبايعه، وأوصى به أصحابه، فكان يرعى ظَهْرًا لهم". وفي هذا رد لقول البغوي: وليس لشداد مسندًا غيره -يعني صلاته وهو حامل الحسن والحسين-.
وكذا رواية عامر بن شراحيل الشعبي، عن عبد اللَّه بن شداد، عن أبيه: "كان لابنة حمزة مملوك فأعتقته، فترك ابنته وبنت حمزة، فرفع إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقسم ميراثه بين ابنته، وبين مولاته (¬١) ".
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة، طبقة الذين شهدوا الخندق وما بعدها.
وذكره الطبري في جملة الصحابة الذين لا يوقف على وقت وفاتهم.

٢٥٣٠ - (د) شداد مولى عياض بن عامر العامري الجزري (¬٢)
قال أبو داود: لم يدرك بلالا.
وشداد مجهول، لم يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه، بهذا الحديث المرسل يعني أمر بلالا: "لا تؤذن حتى يتبين لك الفجر". قاله ابن القطان.

من اسمه: شراحيل، وشرحبيل
٢٥٣١ - (بخ م ٤) شراحيل بن آدة أبو الأشعث الصنعاني -صنعاء الشام، وقيل: صنعاء اليمن.- وقيل: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة. ويقال: شراحيل بن شراحيل. ويقال: شرحبيل بن شرحبيل. والأول أشهر (¬٣)
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال ابن سعد: توفي في زمن معاوية. كذا ذكره المزي، وكأنه لم ينقله من أصل ابن حبان، وذلك أنه هو قام بالوظيفة التي قام بها ابن سعد، فقال: شراحيل بن
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور ١٧٤، وابن أبي شيبة ١١/ ٢٦٧، وعبد الرزاق ١٦٢١١، وأبو داود في "المراسيل" ٣٦٤، الدارمي ٣٠١٣، والطبراني أيضًا ٢٤/ ٨٨٠، والبيهقي ٦/ ٢٤١.
(¬٢) انظر: تهذيب الكمال ١٢/ ٤٠٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٠٨.
(¬٣) انظر: تهذيب التهذيب ٤/ ٣١٩، تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨، تاريخ البخاري الكبير ٤/ ٢٥٥، الجرح والتعديل ٤/ ص ٣٧٣، الطبقات الكُبرى ٥/ ٥٣٦، الثقات ٤/ ٣٦٥.

الصفحة 21