كتاب إكمال تهذيب الكمال ط العلمية (اسم الجزء: 4)

وخرج الحاكم وأبو عوانة حديثه في "صحيحيهما". ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: وثقه ابن نمير وغيره. وذكر ابن شاهين في كتاب "الثقات".

٣٠٥١ - (ع) عبد اللَّه بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ (¬١)
ذكر المزي أنه لم يسمع من ابن مسعود، ولا من عثمان، وذكر روايته عن عمر، المشعرة عنده بالاتصال. انتهى.
وفي "تاريخ البخاري"، و"الكنى" لأبي أحمد الحاكم: سمع عليًّا، وعثمان، وابن مسعود، زاد البخاري في (فصل من مات من السبعين إلى الثمانين): وروى عن أبيه، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال: مستريح ومستراح منه.
وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم: قال أبي: ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعًا، وعن شعبة: لم يسمع من عمر، وكذا قاله إسحاق عن يحيى.
وفي كتاب المنتجيلي: قال الفلاس: والده كان مقرئًا يُحمل عنه الفقه، وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ، وقال: جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخيْن، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس.
وفي "الطبقات" لابن سعد: قال أبو عبد الرحمن: أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم: كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يتجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن، فكانوا يتعلمون القرآن والعمل به.
وقال إسماعيل ابن أبي خالد: كان أبو عبد الرحمن يقرأ عشرين آية بالغداة، وعشرين آية بالعشي، ويخبرهم بموضع العشر والخمس، ورد على عمرو بن حريث شيئًا أرسله، لأجل تعليم ابنه القرآن، وقال: إنا لا نأخذ على كتاب اللَّه أجرًا، وقال: تعلمت القرآن من أبي.
أنبا الفضل بن دكين، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، قال: دخلت على أبي عبد الرحمن، وقد كوى غلامًا له، فقلت له: تكوي غلامك. قال: وما يمنعني
---------------
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٤، تهذيب التهذيب ٥/ ١٨٣، ٣١٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٨، ٢٥٠، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٤٨، الكاشف ٢/ ٧٩، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٧٢، تاريخ البخاري الصغير ١/ ٢٠١، ١٥٨، الجرح والتعديل ٥/ ١٦٤، طبقات ابن سعد ٦/ ١١٩، سير الأعلام ٤/ ٢٦٧ والحاشية، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٢١ والحاشية، الثقات ٥/ ٩، ديوان الإسلام ت ١٤٦١.

الصفحة 355