وزعم المزي أن ابن أبي ذئب روى عنه، متبعًا ابن أبي حاتم، وهو أمر رده عليه الخطيب أبو بكر الحافظ في "تاريخه"، قال: والذي روى عنه ابن أبي ذئب هو صالح بن أبي حسان، لا صالح بن حسان. وهذا أن ابن المواق لما ذكر كلام ابن أبي حاتم قال: هذا القول أوجب عندي إشكالا في أمره، وفيه عندي نظر وصالح هذا متفق على ضعفه ونكارة حديثه.
وقال ابن طاهر في كتابه "صفة التصوف": هو كذاب.
ولما ذكره البرقي في كتاب "الطبقات" تأليفه قال: هو ممن احتملت روايته لرواية الثقات عنه.
وفي "كتاب المنتجيلي": قال الهيثم بن عدي: وسمعته يقول: أفقه الناس وضاح اليمن في قوله: [الطويل]
إذا قلت هاتي نوليني تبسمَت ... وقالت معاذ اللَّه من فعل ما حَرم
فما نولت حتى تضرعت عندها ... وأنبأتها ما رخص اللَّه في اللمم
وقال الدارقطني: ضعيف.
وذكره البخاري: في: (فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة).
٢٦٠٩ - (ت س) صالح بن أبي حسان المدني (¬١)
ذكره ابن حبان في جملة الثقات، وكذلك ابن خلفون، زاد: أرجو أن يكون صالح صدوقًا في الحديث.
وقال الساجي: ثقة مستقيم الحديث.
٢٦١٠ - (فق) صالح بن حيان القرشي الكوفي (¬٢)
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال أبو الحسن الكوفي: جائز الحديث، يكتب حديثه، وليس بالقوي، وهو في عداد الشيوخ.
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب "العلل": وهم زهير في اسمه، وله أحاديث منكرة، روى عن ابن بريدة، عن أبيه "إن الناس يعرضون يوم القيامة على العقيقة كما يعرضون على الصلاة". قال الحربي: الصلاة فرض، والعقيقة تطوع.
---------------
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ٣/ ٣٢١، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٣٧.
(¬٢) انظر: تهذيب الكمال ٣/ ٣٣١، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٣٨.