كتاب صفة الجنة لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل
333 - حدثني أزهر بن مروان, حدثنا عبد الله بن عرادة الشيباني عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن صفي اليماني قال سألت عبد العزيز بن مروان عن وافد أهل الجنة قال إنهم يفدون إلى الله عز وجل في كل يوم خميس فيوضع لهم أسرة كل إنسان منهم أعرف بسريره منك بسريرك هذا الذي أنت عليه قال وأقسم صفي على ذلك فإذا قعدوا عليه وأخذ القوم مجالسهم. قال تبارك وتعالى عبادي عبادي وخلقي وجيراني ووفدي أطعموهم قال فيؤتون بطير بيض أمثال البخت فيأكلوا منها ما شاؤا ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا اسقوهم. فيؤتون بآنية من ألوان شتى فيسقون منها ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا فكهوهم. فتجيء ثمرات شجر مدلى فيأكلون منها ما شاؤا.
ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا إكسوهم فتجيء ثمرات شجر أصفر وأخضر وأحمر وكل لون ولم تنبت إلا الحلل وأقسم صفي ما أنبتت غيرها فتنثر عليهم حللا وقمصا. ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا وكسوا طيبوهم...... ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا وكسوا وطيبوا. لأتجلين لهم حتى ينظروا إلي فإذا تجلى لهم عز وجل فنظروا إليه نضرت وجوههم. ثم يقال لهم ارجعوا إلى منازلكم فيقول لهم أزواجهم خرجتم من عندنا على صورة ورجعتم على غيرها فيقولون ذلك أن الله عز وجل تجلى لنا فنظرنا إليه فنظرت وجوهنا.