كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 4)

أي: ما يقال فيهما من الأدعية.
قوله: "عن ابن عباس".
أقول: أول الحديث: كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستاره والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: "يا أيها الناس! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، ألا وإني نهيت ... " الحديث.
قوله: "أن أقرأ القرآن" النهي يقتضي الفساد، فلو قرأ فسدت صلاته.
وقال النووي (¬1): لا تبطل صلاته، إلا إذا قرأ بالفاتحة؛ ففيه وجهان. انتهى.
قوله: "فعظموا فيه الرب".
أقول: قد ورد تعيين التعظيم فيما أخرجه سعيد بن منصور (¬2)، وأحمد (¬3)، وأبو داود (¬4)، وابن ماجه (¬5)، وابن حبان (¬6)، والحاكم (¬7)، وصححه [8 ب] والبيهقي في ["سننه" (¬8)] (¬9) عن عقبة بن عامر الجهني قال: لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74)} (¬10)
¬__________
(¬1) في شرحه لصحيح مسلم (4/ 197 - 198).
(¬2) عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (8/ 481).
(¬3) في مسنده (4/ 155).
(¬4) في "السنن" (869).
(¬5) في "السنن" (887).
(¬6) في صحيحه رقم (1898).
(¬7) في "المستدرك" (1/ 225).
(¬8) في (ب): "في شعبه".
(¬9) في "السنن الكبرى" (2/ 286)، وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(¬10) سورة الواقعة: 74.

الصفحة 197