كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 4)

وفي رواية: أَنَّ رَسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ في يَمِينِهِ، وَكانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا، وَكانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ. أخرجه الخمسة (¬1). [صحيح]
"الفَصُّ الحَبَشِيُّ": الجَزْعَ، أو العَقيقَ، أو ضرباً منهما يكون بالحبشة (¬2).
(كتاب الزينة)
الزينة: هي كل ما يتزين به من ملبوس وحلية وخضاب وخلوق وترجيل الشعر ودهن ونقوش وصور وستور قد جعلها ابن الأثير (¬3) سبعة أبواب وتبعه المصنف.
قوله: "الباب الأول في الحلي".
قوله: "كتب النبي - صلى الله عليه وسلم -" أقول: لفظه في "سنن أبي داود" (¬4): "أراد أنْ يكتب إلى بعض الأعاجم".
قوله: "محمد رسول الله" قيل: ذكر بعض الشيوخ (¬5): أنّ كتابته كانت من أسفل إلى فوق, وأنّ الجلالة في أعلى الأسطر الثلاثة ثم قال ابن حجر (¬6): لم أر التصريح بذلك في شيء من الأحاديث.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في "صحيحه" رقم (65، 2938، 3106، 5872, 5875، 5879، 7162). ومسلم رقم (2092، 2093، 2094، 2095)، وأبو داود رقم (4214، 4215، 4216، 4217، 4221)، والترمذي في "السنن" رقم (1739، 1740، 1741، 1742، 1743)، والنسائي رقم (5196، 5197، 5277، 5279).
(¬2) قاله ابن الأثير في "غريب الحديث" (4/ 710).
(¬3) في "الجامع" (4/ 705).
(¬4) في "السنن" رقم (4214)، وهو حديث صحيح.
(¬5) ذكره الحافظ في "الفتح" (10/ 329).
(¬6) في "فتح الباري" (10/ 329).

الصفحة 585