كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 4)

وفي رواية للنسائي (¬1) عن أنس قال: كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ فِضَّةٍ، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةٌ، وَمَا بينَ ذَلِكَ حِلَقُ الفِضَّةٍ. [صحيح]
قوله في حديث أنس: "كانت قبيعة" بفتح القاف فموحدة فمثناة تحتية، في "النهاية" (¬2): هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السيف، وفيها فعل السيف الحديدة التي في أسفل القراب.
قوله: "أخرجه [213 ب] أبو داود والترمذي" قلت: وقال (¬3): هذا حديث حسن غريب.

الباب الثاني: في الخضاب
1 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُم". أخرجه الخمسة (¬4) إلا الترمذي بهذا اللفظ. [صحيح]
ولفظ الترمذي (¬5): "غّيِّرُوا الشِّيْبَ، وَلاَ تَشبَّهُوا بِاليَهُودِ". [صحيح]
قوله: (الباب الثاني من أبواب الزينة في الخضاب).
قوله في حديث أبي هريرة: "لا يصبغون" أي: الشيب، كما دلَّ له رواية الترمذي الآتية، وإلا بمخالفتهم للندب، وأطلق الصبغ، ويأتي أنه يكون بغير الأسود.
¬__________
(¬1) في "السنن" رقم (5374).
(¬2) (2/ 409).
(¬3) في "السنن" (4/ 201).
(¬4) أخرجه البخاري رقم (3462، 5899)، ومسلم رقم (2103)، وأبو داود رقم (4203)، والنسائي رقم (5069، 5072)، وابن ماجه رقم (3621)، وهو حديث صحيح.
(¬5) في "السنن" رقم (1752)، وهو حديث صحيح.

الصفحة 598