كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 4)

الحلق
1 - عن نافع أن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال. "نَهَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ القَزَعِ. قِيلَ: وَمَا القَزَعُ؟ قَالَ: إذَا حَلَقَ رَأْسَ الصَّبيِّ تركَ هَا هُنَا وَهَا هُنَا"، وَأَشَارَ الرَّاوِي إلَى نَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ. أخرجه الخمسة (¬1) إلا الترمذي. [صحيح]
(الحلق)
قوله: "القزع" بفتح القاف وفتح الزاي فعين مهملة.
قوله: "وأشار الراوي" أقول: هو عبد الله بن عمر، وتمام الحديث: "قيل له: والجارية؟ قال: لا أدري". وفي رواية: قال عبيد الله: قلت لنافع: وما القزع؟ قال: يحلق بعض رأس الصبي ويترك له ذؤابة. وفي رواية لمسلم (¬2) كما قال أبو مسعود الدمشقي: أنه صلى الله عليه وآله [217 ب] وسلم رأى غلامًا قد حلق بعض رأسه وترك بعض، فنهاهم عن ذلك وقال: "احلقوه كله أو ذروه كله".
وفي رواية لأبي داود (¬3): "نهى عن القزع؛ وهو أن يحلق الصبي ويترك له ذؤابة".
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم (5920 , 5921)، ومسلم رقم (2120)، وأبو داود (4193)، والنسائي في "السنن" (8/ 130)، وابن ماجه رقم (3637).
وهو حديث صحيح.
(¬2) ذكره المنذري في "مختصر السنن" (6/ 100).
وأخرجه أبو داود في "السنن" رقم (4195)، والنسائي رقم (4048)، وأحمد (2/ 88)، وهو حديث صحيح.
(¬3) في "السنن" رقم (4194)، وهو حديث صحيح.

الصفحة 608