كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر (اسم الجزء: 4)

فَقَار الظَّهر. والهَزْمة الَّتِي بَيْنَ وَرِك الفَرَس وعَجْب ذَنَبه، يُريد آثَارَ الطَّعَنات وضَرَبات السُّيوف، يَصِفه بِالشَّجَاعَةِ والإقْدام.

(قَيْنُقَاعُ)
(هـ) فِيهِ ذِكر «قَيْنُقاع، وسُوق قَيْنُقاع» وَهُمْ بَطْن مِنْ بُطُونِ يَهُود الْمَدِينَةِ، أُضيفَت السُّوق إِلَيْهِمْ، وَهُوَ بِفَتْحِ القاف وضم النون، وقد تكسر وتُفْتح.

(قيي)
(هـ س) فِي حَدِيثِ سَلْمان «مَنْ صَلَّى بأرضٍ قِيٍّ فأذَّن وَأَقَامَ الصَّلَاةَ صَلَّى خَلْفَه مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا لَا يُرَى قُطْرُه» وَفِي رِوَايَةٍ «مَا مِنْ مُسْلم يُصَلّي بِقِيٍّ مِنَ الْأَرْضِ» القِيُّ- بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ- فِعْل مِنَ القَواء، وَهِيَ الْأَرْضُ الْقَفْرُ الْخَالِيَةُ.

الصفحة 136

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text